اندفع أليساندرو مسرعًا إلى عيادة المدرسة، حيث كانت يد لورينا قد لُفَّت بالضماد بالفعل. وما إن رأته حتى نهضت من مقعدها وركضت نحوه بصمت.
توتر جميع موظفي المدرسة فور وصوله، وسارعوا إلى تحيته باحترام:
— سيد فيرونيزي.
وما إن خفض أليساندرو رأسه لينظر إليها، حتى امتلأت عينا لورينا بدموع كبيرة كحبات العنب، فانقبض قلبه. أخذ يهدئها للحظات، ثم التفت إلى ممثل المدرسة وسأله ببرود:
— أين الأطفال الذين تنمروا على لورينا؟
ابتسم المدير ابتسامة متملقة وقال:
— سيد فيرونيزي، الأمر مجرد شجار بسيط بين أطفال. ما زالو