وبينما كان لوقا وماتيو خارجين من الفصل، لقوا طفل معاه كرة.. وصوت المضرب اللي بيتدفع خلي الطلبة المارين يبتعدوا بسرعة.
اتكأ إنزو على الجسر الصغير فوق الطاولة وفكر في حاجة: «إيه رأيكم، الصغيرة لورينا فعلاً خرساء ولا لا؟»
هز الطلبة راسهم بالرفض، مش عارفينها كويس فمش متأكدين.
«عندى فكرة! هرميها الكورة في دماغها شوية.. لو بكت، يبقى مش خرساء، ولو سكتت، يبقى فعلاً مش بتتكلم» قال إنزو، فأعجبت الفكرة الأطفال المشاغبين جداً.
«أراهن إنها خرساء.. لو خسرت، أديكم بطاقة وجباتي كله!» قال واحد تاني.
«وأنتو؟ حد