— يا خالتي، لم يكن هذا قصدي أبدًا، أردت فقط أن أشتري لكِ هدية، لكن... — خفضت إيزابيل رأسها، وارتجف كتفاها بشدة وكأنها تذرف دموعًا حارة.
وعندما رأت بيرتا حالتها هذه، لم تتمالك نفسها من الشعور بالشفقة تجاهها. اقتربت منها بصعوبة، وربتت على كتفها برفق قائلة:
— لا تحزني يا إيزابيل، خالتكِ تعلم جيدًا أن اللوم كله يقع على تلك الخبيثة لوانا!
ظلت إيزابيل تبكي، وكأنها تتمتم ببعض الكلمات، أو ربما لم تقل شيئًا على الإطلاق. لكن في نظر بيرتا، هذا الصمت والبكاء كانا بمثابة اعتراف بأن لوانا قد دبرت لها المكيدة