لم يستطع السيد كوري إخفاء سعادته وهو يرى أحفاده الصغار في غاية الجمال واللطف. ظل يبتسم طوال الليل، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنهم للحظة. ورغم أنه رأى أن ديكور الصالة الذي أعدته لوانا يبدو بسيطًا جدًا ويناسب الأطفال فقط، إلا أنه عندما رأى البهجة والفرح على وجوههم، لم يعلق بكلمة، رغم ما شعر به من استياء بسيط. فاليوم يوم سعيد، ولا يجوز لأي شيء أن يفسد جو الحفل، أليس كذلك؟
كان الأطفال الثلاثة، بصفتهم نجوم الحفل، يقفون عند المدخل لاستقبال الضيوف برفقة لوانا. وبما أن مظهرهم كان أنيقًا للغاية ومليئًا با