الفصل الثلاثمائة وثلاثة
وإزاء العجز الصرف عن العثور على أية قرائن أو أدلة إضافية في تلك البقعة، تتبعت جموعهم خطوات الصغير أندري ليمضوا خلفه صوب عربة الأحصنة الدوارة (المناصب) المستقرة بجوار البيت المهجور والموحش.
ونبس دافي موصباً وافر الثناء والمديح نحو الصغير: "انظروا، تستقر مفتاح حديدي في جوف فم هذا الحصان يقيناً." وتابع مؤكداً أنه لو لم تحذُ خطوات أندري الرغبة في الولوج إلى هذه البقعة والمشاركة بهمة، لما تيسر لثلتهم بلوغ هذا الموضع بتاتاً. ورسم أندري بسمة تكسوها الخجل وعدم الارتياح فوق محياه