رغم أن رغبة الأطفال في الاسترخاء قد تعطلت بسبب الحادثة السابقة، إلا أن لوانا اصطحبتهم إلى مطعم «جنة الدببة» وطلبت لهم أطباقهم المفضلة. ولحسن الحظ، كان الجو في المكان رائعًا، فما لبث الأطفال أن شعروا بالراحة، وسرعان ما اندفعوا نحو الألعاب في الحديقة الصغيرة.
وبينما كان لوكا يتظاهر بالاستمتاع، قال لماتيو وميا بصوت خافت:
— يبدو أن أمورًا تشغل بال والدتنا وتتطلب انتباهها. لنلعب هنا ولا نزعجها، اتفقنا؟
أومأ ماتيو وميا برأسيهما بطاعة:
— فهمنا، وسنقوم بالمهمة على أكمل وجه بالتأكيد!
تظاهر الصغار الثلاث