الفصل مائتان وأربعة وتسعون
"أعتقد أنه ينبغي عليك أن تكون قد نلت كفايتك ورضاك بالفعل."
عقدت لوانا ذراعيها أمام صدرها ورفعت حاجبها نحو أليساندرو مرتسمة بسمة هادئة وخالية من الهموم. ولقد كانت خبايا نفسها في حقيقة الأمر تستعر بفيض عارم من الحنق والغيظ الشديد، غير أنها عمدت في هيئتها الخارجية لبسط ملامح اللامبالاة بل وقليلاً من الازدراء التام!
واهتزت مآقي عيني أليساندرو برقة تكاد تكون غير ملحوظة، ولمع بريق معقد وغامض في نظراته. ونبس متوجهاً بالحديث نحو لوانا بنبرة يتخللها الشجن والبحوحة: "لم أنل كفا