الفصل مائتان واثنان وثمانون
نظرت الصغيرة ميا إلى كارلو بعينين تتلألآن ببريق مشع، وكأن سماءً مرصعة بالنجوم قد تهاوت شظاياها واستقرت في مآقيها، لتبدو في غاية الروعة والجاذبية. إنها تشعر بحبور وابتهاج عارم! وكانت رموشها الطويلة والكثيفة، والتي تشبه أجنحة فراشات تتأهب للتحليق في المدى، تضفي حماية ورونقاً على عينيها الواسعتين اللتين تحاكيان حبات العنب الداكنة.
وحورت لوانا نظراتها نحو كارلو بقلب قليل الحيلة؛ فقد عاد لإنفاق الأموال الطائلة مجدداً دون كبح. إن الألعاب والمقتنيات التي يباشر صغارها، لوكا و