حافظ المحامي الشهير والبارع فابيو مايا على كامل هدوئه ورصانته المعتادة تالياً، وبدا في موقفه ذاك كمن عاين وشهد مثل هذه المشاهد العاصفة واللحظات الحرجة في أروقة التحقيق وجلسات القضاء لمرات لا تُحصى ولا تُعد في مسيرته الطويلة تالياً. والتفت بنظراته الصارمة نحو موكلته ليوجه إليها تعليمات حاسمة ونهائية قائلًا بنبرة منخفضة:
— الآنسة ليو تالياً، لا يهم مطلقاً طبيعة أو نوعية الأسئلة التي سيوجهها إليكِ رجال التحقيق لاحقاً تالياً، يتعين عليكِ ألا تفوهي بكلمة واحدة أو تدلي بأي إفادة إلا بعد الحصول على إذ