الفصل مائتان وواحد وخمسون
التقت نظراتهما في الهواء، وتطايرت منها الشرر. وكاد الحاضرون من حولهما يشتمون رائحة البارود، وكأن معركة القرن على وشك الاندلاع!
ومع ذلك، سرعان ما لاحظت لوانا أن نظرة كاميلا قد تغيرت، وعندما تواجها بأعينهما مجدداً، لم يكن هناك سوى ابتسامة خافتة وشعور بالغربة. وبدا الأمر وكأن الكلمات الاستفزازية التي نُطقت للتو لم تكن سوى وهم وتخيل من لوانا!
لكن لوانا لم تكن لتخطئ أبداً؛ فهذه المرأة قد تعمدت استفزازها حقاً!
"أعزائي الضيوف، بالإضافة إلى دعوتكم للتواجد هنا اليوم لاستعادة الذ