التقت نظراتهما في الهواء، وتناثرت الشرارات بينهما. كان من حولهما يكادون يشعرون برائحة البارود، وكأن معركة من القرن على وشك الاندلاع!
لكن سرعان ما لاحظت لوانا أن نظرة كاميلا قد تغيرت. وعندما تبادلتا النظرات مرة أخرى، لم تجد سوى ابتسامة خافتة وشعور غريب لا يمكن تفسيره. كان الأمر وكأن الكلمات الاستفزازية التي قيلت منذ لحظات لم تكن سوى وهم صنعه عقل لوانا!
لكن لوانا لم تكن مخطئة؛ تلك المرأة استفزتها بالفعل!
"أيها الضيوف الكرام، بالإضافة إلى دعوتكم للحضور اليوم لاستعادة الذكريات الجميلة، لدينا إعلان