الفصل مائتان واثنين وخمسون
"من يدري؟" هزت لوانا كتفيها بتعبير لامبالٍ وبرود تام، وكأنهم يتجاذبون أطراف الحديث عن مسألة عادية للغاية مثل حالة الطقس الجميلة اليوم.
اشتعلت باتريسيا غيظاً ونقمة من هذا البرود واللامبالاة من قِبل لوانا. وانفجر غضبها على الفور، واحتقن في حلقها لدرجة أنها كادت تنفجر من شدة الحنق! وبما أن لوانا في نظرها امرأة وقحة بلا حياء، فلا بد لها من إيجاد طريقة مثلى لإذلالها وإهانها أمام الملأ.
وبينما كانت باتريسيا تعتصر عقلها وتفكر في وسيلة للنيل من لوانا، تحدث ماتيو فجأة قائلاً: "