"آنسة لوانا، هناك سيد يدعى أليساندرو في الخارج. يقول إنه صديقك ويرغب في رؤيتك،" قال الحارس الشخصي وهو يفتح الباب قليلاً.
نظرت "لوانا" من خلال شق الباب ورأت هيئة "أليساندرو" الطويلة. في تلك اللحظة، التفت "أليساندرو" في اتجاهها، وتلاقت أعينهما في الهواء. ذُهلت "لوانا" للحظة، وبدا أن نظراته مثبّتة عليها، ولم تستطع إبعاد بصرها! أومأ لها "أليساندرو" بأدب، مع ابتسامة لا تكاد تُرى على شفتيه، قبل أن تنتقل نظراته إلى الأطفال خلفها.
ابتسم "ماتيو" لرؤية "أليساندرو"، لكنه تذكر ما قاله "لوكا" فبدأ الصراع في