نظر "لوكا" إلى "ماتيو" وزمّ شفتيه ببرود. أما "ماتيو"، الذي لم يرغب في أن يكون أقل شأناً، فقد رمقه بنظرة حادة وأخرج لسانه له.
راقبت "لوانا" المشهد بلمعة من الشك في عينيها. هذا لا يعقل، فهما عادة على وفاق، كيف تغيرت الأمور إلى هذا الحد؟ لا بد أن شيئاً حدث في الخارج. وبما أنهما معاً لكنهما يرفضان الحديث، فسأضطر لكسر دفاعاتهما واحداً تلو الآخر.
حاولت "لوانا" في البداية مواساة الطفلين، لكن التأثير لم يكن كبيراً، فكلاهما لا يزال ينظر للآخر بامتعاض. توقعت "لوانا" ذلك، فطلبت من "لوكا" مرافقتها لغسل الفو