الفصل مائتان وستة عشر
هل ما زال هذا الرجل هو نفسه ذلك المغناطيس القاسي والمستبد الذي طالما كان قوة عاتية لا يستهان بها أبداً في عالم الأعمال والمال؟ وهل يعرف حقاً ذلك الرجل، أليساندرو، منذ كل هذا الوقت الطويل والسنوات الممتدة؟
لقد مرت سنوات طويلة دون أن أراه يضحك بمثل هذه الطريقة الصافية!
ولم تبدأ تلك الابتسامة المرتسمة على وجه أليساندرو بالاختفاء تدريجيًا إلا بعد أن استدار ماتيو تماماً وتبع لوانا مبتعدين، حتى اختفيا تماماً عن الأنظار وراء الأفق.
عندها فقط، تجرأ مارسيلو وأمسك بزمام المبادرة ليتح