الفصل مائتان وسبعة عشر
— أخي... لم أكن أريد أبدًا أن تصل الأمور وتتدهور إلى هذا الحد — بدأت هورتينسيا تتحدث بصوت متقطع ونبرة ترتجف من شدة الخوف والاضطراب، ثم تابعت قائلة: — تلك المرأة اللعينة... هي من استفزتني بشكل لا يطاق! كانت تعرف بدقة شديدة أي الأزرار تضغط لتثير غضبي. لقد أردت فقط أن ألقنها درساً وأخيفها، أقسم لك بذلك! لم أكن أخطط أو أتوقع أبدًا أن يكون ذلك الحادث مروعاً وفادحاً إلى هذه الدرجة.
في تلك اللحظة، حاولت بيرتا التدخل بسرعة لإنقاذ الموقف، فاقتربت من ابنتها بخطوات متثاقلة ومادت يديه