عادت كاميلا سرًا إلى منطقة كبار الشخصيات حيث يجلس أليساندرو، وأخذت تبحث بجدية عن طيف لوكا بين الحشود وهي تشعر بغيظ شديد وتتوعده في نفسها. كان الطفلان الآخران لا يزالان في مكانيهما، فكيف اختفى لوكا في غمضة عين؟
تسلل القلق إلى قلب أليساندرو وعقد حاجبيه، وشعر ببادرة من الاضطراب في عينيه لم يدركها هو نفسه.
نادت كاميلا أليساندرو وهي تشعر بحدس سيئ بأن مكروهاً على وشك الحدوث، وأرادت المغادرة بأسرع وقت ممكن. غير أن أليساندرو بدا وكأنه لم يسمع كلماتها، وظلت عيناه مسمرتين على الصغيرين.
وفجأة، دعا مقدم الح