ما إن أنهت لوانا (لوانا) كلماتها، حتى تيبّست ملامح أليساندرو (أليساندرو) واكتست عيناه بطبقة جليدية قاسية. وسرعان ما غرق جوفه في ألسنة لهب تفيض بغضب عارم لم يستطع كبحه، وضغط على نواجذه بشدة حتى تمكن بصعوبة من نطق كلمتين هادرتين:
— لوانا (لوانا)!
أطبقت لوانا (لوانا) شفتيها بإحكام، واختارت الصمت المطلق وهي تصوب نحوه نظرة ثابثة خالية من أي ذرة خوف؛ كانت عيناها النجميتان صافيتين وباردتين كالكواكب المضيئة وهي تحلق في ملامحه. فرغم أن نظراته في هذه اللحظة كانت مرعبة وباعثة على الذعر، إلا أن السؤال الحقي