كانت تلك هي المرة الأولى التي يشعر فيها أليساندرو بهذا القدر من الإهانة أمام الناس.
— هذه الأشياء ليست لي! — قال بسرعة عندما لاحظ النظرات المندهشة والابتسامات المكتومة من حوله. — لقد خدعني طفل صغير. سرق محفظتي وهاتفي، وعندما استعدتهما وجدت هذا بداخلهما.
لم يعتد أليساندرو يومًا على تبرير نفسه لأحد، لكن تحت نظرات الحاضرين الصامتة شعر وكأن سمعته وشخصيته توضعان على المحك. كان مضطرًا لتوضيح الأمر.
أما مساعده، الذي كان يقف بجانبه، فقد شعر بحرارة الخجل تشتعل في وجهه. كان لا يزال يحمل أحد تلك الأغراض ا