خُدعتُ من طفل صغير
ذُهل أليساندرو للحظة. حين استعاد رشده، ظنّ أن عقله كان يلعب عليه، لكنه أخذ نفساً عميقاً للتأكد. نعم! كانت تلك هي الرائحة بعينها.
كان عطر زهر الأسمنثوس مميزاً جداً. كان قد شمّه من قبل، لكن الرائحة كانت دائماً تبدو مخطوءة، اصطناعية. غير أن العطر المنبثق من ذلك الطفل كان صحيحاً. النغمة الأصيلة التي طالما بحث عنها. في الحال، أصبحت مشاعر أليساندرو فوضى من العواطف المتضاربة.
نظر إلى الطفل في ذراعيه: ملامح رقيقة، وجه مستدير وبشرة فاتحة جعلته شديد اللطف. في العادة، حتى لو كان الطفل م