— يا آنسة لوانا، لم تسنح لي الفرصة حتى لأهنئكِ بعودة ابنتكِ إليكِ. كم هو أمرٌ يملأ القلب طمأنينةً وفرحًا! — قالت والدة لارا وهي تضع الشوربة أمام لوانا.
ابتسمت لوانا وشكرتها بكل لطف.
ابتسمت والدة لارا وهزت رأسها إعجابًا، ثم عادت إلى المطبخ لتكمل إعداد الطعام لبقية الزبائن.
المطعم صغير لكنه دافئ ومريح، وأعماله تزدهر وتنمو بسرعةٍ ملحوظةٍ.
لم تتبادل والدة لارا مع لوانا سوى بضع كلمات عند تقديم الطبق، ثم انشغلت ولم تجد فرصةً للحديث معها مجددًا.
في تلك الأثناء، فكّرت فيفيان في نفسها: إذا كان