٧٩. عاد
برانكا
لم يمر الوقت.
كانت الدقائق تتمدد كأنها تضحك عليّ. بدا كل ثانية أطول من التي سبقتها، ولم أعد أستطيع معرفة كم من الوقت مضى وأنا جالسة على ذلك الأريكة، أحدق في الجدار أمامي دون أن أراه حقاً.
لم أستطع البقاء في الغرفة. ليس بينما آيلين تنام بهدوء، غير مدركة أن حياتها ربما ستتقلب رأساً على عقب مرة أخرى.
وليس بينما المنزل بأكمله يبدو معلقاً في انتظار مرعب، كأن أي صوت أعلى قد يوقظ ليس طفلة فحسب، بل مأساة بأكملها.
كان أندريه يمشي ذهاباً وإياباً بهاتفه ملتصقاً بيده، خطواته أسرع من اللازم، أعصابها