٦٢. حُماتي
برانكا
انهار العالم تماماً.
بدأت يداي ترتجفان قبل أن أدرك ذلك. ضاق صدري كأن أحداً يسحق قلبي من الداخل، وال هواء ببساطة لم يعد يدخل بشكل صحيح. بدأ جهاز المراقبة بجانبي يصدر صوتاً أسرع، يكشف ما كنتُ أشعر به بالفعل.
«اهدأي... اهدأي»، قال أحدهم.
انفتح الباب فجأة.
ممرضون. طبيب. ضوء شديد جداً. أصوات متداخلة.
«إنها تعاني من تسارع القلب.» «الضغط ينخفض.» «برانكا، انظري إليّ. هل تسمعينني؟»
كنتُ أسمع. لكنني لم أستطع الكلام.
كان جسدي كله يرتجف، وأسناني تصطك، ووجه جوناثان يعود إليّ كلكمة متكررة في رأسي. الا