٥٩. صديقة؟
بيضاء
حدقتُ فيه بشراسة، وقلبي لا يزال يدق بسرعة مفرطة لمن خرجت لتوها من جراحة.
«قلتَ ماذا للممرضات؟»
ابتسم. ليس ذلك الابتسام الاجتماعي. بل الآخر. الذي يستخدمه معي فقط. مسترخٍ. واثق. جميل بطريقة مزعجة.
«إنني صديقكِ. وإننا نعيش معًا.»
«هل جننتَ؟!» همستُ، وأنا أشعر بوجهي يحترق. «نحن لسنا شيئًا سوى مدير وموظفة. اذهب الآن وأنكر ذلك.»
ضحك بهدوء، مستمتعًا بوضوح بغضبي.
«يمكنني الذهاب»، أجاب، غير مبالٍ. «لكن فقط الأقارب يمكنهم البقاء هنا. هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين أن أرحل؟»
أغمضتُ عينيّ لثانية.
حين فتح