٣٥٩. [المرحلة الثانية]
فيليبي
كنت أمشي جيئة وذهاباً في الغرفة كحيوان في قفص.
لم تكن الصورة لتغيب عن ذهني. رانجيل ويداه على وجه أختي. رانجيل وهو يقبلها وكأن له كل الحق في العالم. رانجيل، صديقي، الرجل الذي أعرفه منذ سنوات، الذي تناول العشاء على مائدتي، الذي ساعدني في تركيب سرير بيدرو، ينظر إلى صوفيا بتلك النظرة.
أغلقت آيلين الباب خلفنا وبقيت واقفة، تراقبني.
لم أكن أستطيع حتى الوقوف ساكناً.
— كنتِ تعلمين. لم يكن سؤالاً. خرجت كاتهام. — عن صوفيا كنتِ تتحدثين في تلك الليلة. كانت صوفيا.
— أجل.
كلمة واحدة. هادئة. أغضبني هذا