٢٧٨. يوم سعيد
برانكا
كانت المستشفى تفوح بتلك الرائحة التي عرفتها من الزيارات، ومن المواعيد، ومن تلك الليالي التي كانت فيها سيرينا تقرر إخافتي، فينتهي بنا المطاف في الطوارئ فقط لنسمع أن كل شيء على ما يرام.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
هذه المرة كنت أصل وأنا أرتدي فستان الزفاف.
نظرت إليّ الممرضة التي استقبلتنا عند المدخل بتعبير من رأى الكثير في عمله، لكن هذا الموقف كان في فئة أخرى تمامًا.
— هل أنتِ... — بدأت تسأل.
— عروس، — قلت. — ظنت ابنتي أن هذا وقت جيد للولادة في منتصف الحفل.
رمشت بعينيها.
— إنهم يعرفون دائمً