٢٧٣. يوم جميل
أندريه
لم أكن أعلم أن الأمر سيكون هكذا.
تخيلتُ تلك اللحظة مئات المرات في الأشهر الماضية، في قاعة الانتظار، وفي الليالي التي لا يأتي فيها النوم، وفي العيادات حيث كان الدكتور هنريكي يتحدث عن الاحتمالات وأنا أحاول ألا أبني توقعات كبيرة جدًا. تخيلتُ الارتياح، ربما بعض البكاء، ذلك الشعور بزوال الثقل.
لكنني لم أتخيل هذا.
لم أتخيل أن أقف ساكنًا تمامًا بينما ينظر إليَّ ابني للمرة الأولى، بتلك العينين اللتين كانتا تتعلمان الرؤية، ولم أستطع فعل أي شيء سوى ترك الدموع تنهمر دون استئذان.
ظل ينظر إليَّ لوقت