٢١. ومع ذلك، فهو أحمق
برانكا أوليفيرا
أدركتُ أنه كان هناك حتى قبل أن أسمع أي صوت.
كان ذلك الصمت المختلف. أكثر كثافة. كأن الهواء قد تغيَّر وزنه.
مسحتُ وجهي بسرعة بظهر يدي، أجفف الدموع قبل أن يراها. حوّلتُ وجهي، محاولةً التظاهر بأن شيئًا لم يكن يحدث.
لم ينجح الأمر.
انفتح باب الخزانة ثم أُغلق فورًا بعدها، بصوت نقرة منخفضة حاسمة.
«يمكنك الخروج»، قلتُ دون أن أنظر إليه. خرج الصوت ثابتًا بجهد خالص. «الآن.»
«لن أخرج»، أجاب.
ضحكتُ. ضحكة قصيرة بلا مرح.
«نحن بحاجة إلى الحديث عما فعلته.»
«اللعنة على ما فعلته. لم يعد لديَّ ما أق