١٨١. مواجهة الحقائق
برانكا
بمجرد أن أدخل الغرفة مع أندريه، أشعر بالتوتر يعود ليتغلغل في جسدي كما لو أنه لم يفارقني حقًا قط. من الخارج، لا أزال أستطيع سماع صوت آيلين المفعم بالحيوية يتردد صداه من المطبخ، ممتزجًا بصوت لايس وكاسيو، وهذا ما يجعل الأمر برمته يبدو أكثر غرابة. كيف يمكن للحياة أن تستمر بشكل طبيعي في غرفة، بينما أحاول في الغرفة الأخرى أن أكتشف كيف أمنع ماضيّ من تدمير كل شيء مجددًا؟
يغلق أندريه الباب خلفنا، ويلتفت إليّ بتلك النظرة الجادة التي تظهر دائمًا عندما يعلم مسبقًا أن المحادثة لن تكون بسيطة.
— ماذا ه