١٤. الحلم نفسه
برانكا أوليفيرا
«سنتحدث غداً»، قلتُ، أكثر إرهاقاً من رغبتي في مناقشة أي شيء في تلك اللحظة. «الوقت متأخر وأنا لستُ في مزاج للشجارات الآن. كل ما أحتاجه هو أن أستحم. هل يمكنكَ البقاء مع إيلين لبضع دقائق؟»
راقبني للحظة، كأنه يقيّم ما إذا كان ذلك مطلباً آخر أم مجرد حاجة أساسية.
— يمكنني — رد بجفاف. — سأبقى معها. لكن لا تتأخري. هنا ليس منتجعاً صحياً.
— بالطبع ليس كذلك. لو كان، لكنتُ ذاهبة إلى مسبح مدفأ، محاطة بالشمبانيا، ونادل وسيم يخدمني.
نظرتُ من فوق كتفي فرأيتُ عينيه تضيّقان لثانية، ثم يتراجعان في