١٣٤. الخيار الأخير
أندريه
ظهر المبنى في الأفق حتى قبل أن أخفف سرعتي، لكن ما جعل معدتي تنقلب لم يكن ظله المألوف. بل كانت الأضواء الزرقاء والحمراء التي تومض على الواجهات الزجاجية، وتنعكس في أمواج متوترة على النوافذ. سيارات شرطة متوقفة بعشوائية، سيارة إسعاف أبوابها مفتوحة، ضباط شرطة يرتدون سترات واقية ويحملون مصابيح يدوية يمسحون المحيط.
اعتصرت لايس يدي بقوة في مقعد الراكب، وكانت أصابعها باردة ومرتجفة.
— ماذا يحدث؟
كنت أفتح الباب بالفعل قبل أن تتوقف السيارة تمامًا، والمحرك لا يزال يخرخر بصوت خافت.
كان كاسيو عند المدخ