١١٧. رحلتنا
أندريه
«هناك مؤتمران غدًا»، أجبتُ، محافظًا على نبرة محايدة، كأن الأمر أبسط شيء في العالم. «واحد لكِ وواحد لي.»
رمشتْ ببطء، لا تزال تستوعب المعلومة. حل الصدمة الأولية محل مزيج من عدم التصديق وشيء يشبه الغضب المكبوت.
«ولماذا لم تقل شيئًا؟ ظننتُ... يا إلهي، ما أحمق أنا. ظننتُ أنك تثق بي.»
هززتُ كتفيّ، أعدل حزام الأمان.
«وأثق، ولهذا السبب أنتِ ذاهبة لتمثليني. كلا المؤتمرين إلزاميان.»
أطلقت لايس زفيرًا قصيرًا، شبه ضحكة بلا مرح، واستدارت بوجهها نحو النافذة. كانت الطائرة قد بدأت في التحرك على المدرج،