١٠٦. رسالة
برانكا
كان الضجيج ما يزال يرن في أذنيّ كإنذار معطل عندما بدأتُ أركض. لم أفكر. لم أقيس الألم الذي كان يصعد في بطني كالنار. لم أحسب المخاطر. كان هناك شيء واحد فقط في رأسي، يدق كمطرقة: أيلين.
احتج جسدي على كل خطوة. شدّت الغرز في بطني، وخزة حادة جعلتني أحبس أنفاسي، لكنني تجاهلتها. كان بإمكان الجسد أن ينزف لاحقًا. الآن، لا. الآن كنتُ بحاجة إلى العثور عليها قبل أن ينهار العالم تمامًا.
«أيلين!» ناديتُ، والصوت خارج أعلى مما أردت، يتردد في الممر الخالي. «حبيبتي!»
كان الهواء قد بدأ يفوح برائحة الحريق. دخ