الفصل 17
حملها كايو عبر ممرات القصر بخطوات متسارعة، ولم تترك شفاهه عنقها لحظة، يطبع على بشرتها قبلات وعضّات خفيفة جعلت روزي ترتجف بين ذراعيه.
كانت لا تزال تلهث، جسدها مسترخٍ بعد موجة اللذة الأولى، لكنها بدأت تشعر بالرغبة تعود، أقوى وأكثر إلحاحًا.
انفتح باب غرفته بدفعة قوية، وخلال ثوانٍ وجدت ظهرها يلامس الفراش الناعم. استقر كايو فوقها، وعيناه الرماديتان تشتعلان بشدة جعلت معدتها تنقبض.
— ليس لديكِ أي فكرة عن مدى رغبتي بكِ — قال بصوت عميق كالرعد البعيد.
لم تجبه بالكلمات. بدلًا من ذلك، وجدت أصابعها