الفصل 16
سارا معًا لبعض الوقت، جنبًا إلى جنب، لعدة دقائق أخرى. ثم عادا إلى السيارة في صمت.
شغّل المحرك، وبينما كانا يغادران الموقف، كسرت هي الصمت بابتسامة خجولة:
— لقد أعجبني كثيرًا.
وأثناء انعطافهما في طريق العودة إلى القصر، أطلقت تنهيدة خفيفة، تكاد تكون مشوبة بالحزن:
— مؤسف أنه انتهى.
توقف عند إشارة المرور، التفت نحوها، وبنعومة أمسك بيدها. نظر عميقًا في عينيها، بلمعة جعلت قلبها يتسارع.
— بالنسبة لي، لم تنتهِ الليلة بعد. يمكننا الذهاب إلى المنزل، نشرب بعض النبيذ… وبعد ذلك… حسنًا، سيكون ما سيحد