**الفصل 39: العجوز ألفريد**
بعد أن حيّا والدي إليزابيث وأضطر لشرح مرة، مرتين، ثلاث مرات أنه لم يحدث شيء، تمكن أخيراً من الصعود والذهاب إلى غرفتها. عندما رأى الباب غير مقفل، دخل فقط وتوجه نحو سرير الفتاة التي كانت مغطاة من رأسها إلى أخمص قدميها، لكن ما لفت انتباهه كانت الأوراق الموجودة على منضدتها. حلّل بخفة كل ورقة وفهم ما كان يحدث، لكنه لم ينزعج.
— ألم تتعلمي بعد أنه من الأفضل التحدث بدلاً من الاحتفاظ بأشياء لا معنى لها؟ — سأل، جالساً على سريرها وعانقها من خصرها، جاذباً إياها إلى ذراعيه وأيقظه