ستيلا هاربر
— أمي... هل تواعدين بابا داميان؟
يقع سؤال أبولو علي بشكل غير متوقع.
أنظر إليه وأرى عينيه البنيتين الكبيرتين، مثبتتين علي بتلك الجدية المبكرة التي تخيفني دائما.
— بالطبع لا يا حبيبي. — أجيب بسرعة كبيرة، وأنا أكاد أتعثر في الكلمات. أرسم ابتسامة قسرية لا تصل إلى عيني. — أنا وبابا داميان لا نتواعد، ولا أي شيء من هذا القبيل.
لا يبدو أبولو مقتنعا. يميل رأسه جانبا، كما يفعل عندما يحاول فهم ما إذا كان شخص ما يكذب.
— لكن هل تحبان بعضكما؟ — يسأل، بعفوية طفل لا يخشى التعمق، ويحدق بنا أو