داميان وينتر
— يا إلهي... — هذا كل ما خرج من فمي.
بدا وكأن الدماء تلطخ كل شيء من حولنا. كانت صوفي ملقاة على أرضية بهو المدخل، وعيناها جاحظتان وأنفاسها متلاحقة، والدم ينزف من جسدها ويلطخ فستانها الباهظ الثمن.
عندما رأتني، رفعت يدها المرتجفة، وكأنها تتوسل طلباً للمساعدة، ولكن قبل أن أتمكن من الوصول إليها، سقط رأسها إلى الجانب وأصبح جسدها رخواً.
— اللعنة! — تمتمت من بين أسناني وأنا أجثو على ركبتي بجانبها.
تردد صدى خطوات متسارعة في الممر، وظهر حراس الأمن وأسلحتهم مشهرة. لكن لم يكن هذا ك