ستيلا هاربر
داميان لا يصدق حقا.
يخفق عقلي من جرأته، كما لو أن كل ما قلته للتو لم يكن سوى تفصيل غير ذي صلة.
— هل سمعت أي شيء مما قلته للتو؟ — سألت، وأنا أضيق عيني، بصوت عالق بين الانزعاج وعدم التصديق.
يتحمل نظرتي بهدوء يجعلني أكثر توترا.
— نعم سمعت. — يهز كتفيه وكأنه أمر بديهي. — الخوف من رد فعل الآخرين، وأنه لن يكون سهلا، وأن الناس سيحكمون علينا، بلاه، بلاه، بلاه. — تنحني شفته في نصف ابتسامة. — لكن ما سألته كان: هل أنتِ واقعة في حبي؟
أشعر بالهواء يهرب من رئتي. إنه يشوه كل شيء. يفعل ذلك دائما عن