ستيلا هاربر
كان المنزل هادئا بشكل غريب بعد أن تبدد ضجيج ضحكات الأولاد المبتهجين بالحلوى. أخذهم ألكسندر إلى غرفة المعيشة، وساعدهم على الاستقرار بينما رافقتني ليا إلى المطبخ. كنت أعلم أن حاجبها المرفوع، بمجرد وصولها، لم يكن من فراغ. لم تكن ليا تفوت أي شيء أبدا.
كنت أحرك إبريقا من العصير فقط لأشغل يدي، لكن ليا استندت إلى المنضدة وعقدت ذراعيها، وهي تراقبني بتلك الصبر المليء بالشك.
— حسنا، ماذا حدث؟ — سألت دون مواربة.
— لا شيء. — أجبت بسرعة كبيرة، شاعرة بانقباض في معدتي.
— ستيلا... — أطالت ليا اسمي،