ستيلا هاربر
استيقظتُ في منتصف الليل دون أن أعرف السبب بالضبط. كان ضوء القمر الخافت يتسلل عبر شقوق الستارة، تاركًا الغرفة غارقة في شبه ظلام. تحركتُ قليلًا، وعندها فقط أدركتُ ثقل ذراع دافئة وقوية تستقر حول خصري.
قفز قلبي داخل صدري. استغرقتُ ثانية واحدة لأتذكر أنني كنت بين ذراعي داميان.
ابتلعتُ ريقي بصعوبة وأنا أشعر بأنفاسه خلفي، هادئة وعميقة، وكأنه غارق في نوم ثقيل. حاولتُ أن أنزلق ببطء إلى الجانب، مبتعدةً دون أن ألفت الانتباه، لكن تلك الحركة جعلتني أدرك أمرًا أكثر إرباكًا.
لقد كان لا يزال