داميان وينتر
— حسنا، لا توجد طريقة أخرى. أعتقد أنه سيتعين علي النوم هنا. — قلت، تاركا ابتسامة خبيثة تفلت مني، لأن مجرد فكرة البقاء بالقرب منها في تلك الليلة بدت لي مفيدة جدا.
اتسعت عينا ستيلا وتراجعت ٢ خطوة عني.
— لا يمكنك النوم هنا يا داميان.
— بلى أستطيع. — أجبت دون تردد، وأنا أنظر إليها مباشرة. — وسأفعل.
تنهدت بعمق، ومررت يدها في شعرها، وكانت مرهقة جدا لدرجة تمنعها من خوض شجار.
— إذا كنت تصر إلى هذا الحد، فنم في غرفة الضيوف. — استسلمت، بصوت متعب.
— غرفة الضيوف؟ — رفعت حاجبي، مقتربا ببطء. — ه