Inicio / Todos / عزيزي المدير، التوأم ليسوا لك! / ٥٥ - لا أنوي أن أكون عشيقة
٥٥ - لا أنوي أن أكون عشيقة

داميان وينتر

انهارت فوقي وكأن جسدها كله قد فقد قوته. وجهها مخبأ في عنقي، وخصلاتها الشقراء تتساقط في أمواج ناعمة على بشرتي. بقيت ساكنا، أستمع إلى أنفاسها الثقيلة وغير المنتظمة وهي تهدأ شيئا فشيئا.

لم أصل للذروة. ولا أحتاج لذلك. مجرد رؤيتها هكذا، مستسلمة، منهكة، وضعيفة بين ذراعي، أمر مرض بنفس القدر. بل وأكثر.

انزلقت يدي، بشكل عفوي تقريبا، إلى شعرها، وتخللت خصلاتها الناعمة. لم أستطع إخفاء الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على شفتي عندما شعرت بها تتكئ أكثر علي، دون وعي منها. ابتسمت بسبب ذلك. كان أمرا م
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP