من وجهة نظر إيزادورا فيراز
قبّل دانتي جبيني ثم غادر.
أُغلق الباب بنقرة هادئة، لكن الصوت ظل يتردد داخلي كالرعد المكتوم.
بقيت واقفة في منتصف غرفة الجلوس.
رسالة حماتي السابقة ممزقة فوق الطاولة.
هاتفي مغلق.
صدري مثقل.
ورأسي يغلي بالأفكار.
عندما دخلت أوليفيا، وهي تحمل ضحكات ليلة سعيدة ورائحتها، احتاجت إلى نظرة واحدة فقط لتفهم.
— ماذا حدث؟
جلست على الأريكة كمن يسلم جسده بالكامل.
أخبرتها بكل شيء.
عن رسالة سيليا.
وعن رسالة هيتور الجديدة.
وعن الليلة التي قضيتها مع دانتي.
كل فاصلة كانت ثقيلة.
وكل اعتراف.