الفصل الثاني عشر — سرقوا اسمي... لا صوتي
من وجهة نظر إيزادورا فيراز
في نهاية الدوام، أخبرني دانتي عن محامٍ ممتاز يمكنه مساعدتي في إجراءات الطلاق، وعرض أن يرافقني إليه.
كان المكتب أنيقًا.
هادئًا.
تفوح منه رائحة الورق، والقهوة القوية...
والأمل.
كان دانتي إلى جانبي.
يرتدي قميصًا داكنًا، وأكمامه مطوية، ونظرته ثابتة.
لم يكن رئيسي في العمل.
ولا العاشق.
بل...
الحليف.
— هذا هو الدكتور ماتيوس ألفيم. أحد أفضل المحامين في المدينة. — قال وهو يعرفني إليه.
ابتسم الرجل ابتسامة جافة وهو يفتح الملف.
— سيكون من دواعي سروري أن أدفن هذا الزواج المتعفن إل