من وجهة نظر إيزادورا فيراز
لم يعد للمطبخ وجود.
الجدران، والأرض، والعالم كله...
ذاب في المسافة الفاصلة بين جسدينا.
جذبني دانتي إليه بعجلة أشعلت النار في دمي.
تشابكت أصابعه في شعري، وأمال رأسي إلى الخلف، كاشفًا عن عنقي أمام شفتيه.
كانت قبلاته دافئة...
ورطبة...
ونهمة.
كل قبلة كانت أثرًا.
ووعدًا.
وانتقامًا من كل اللمسات التي حُرمت منها طوال الأشهر الماضية.
— لا تتخيلين ما الذي سأفعله بكِ. — زمجر، بينما انزلقت يداه فوق فستاني حتى وصلتا إلى السحاب في ظهري.
بجرّة واحدة...
انفتح السحاب.
وانساب القماش ع