الفصل 99
لويز براون
أعمتني الأضواء الساطعة، مما أجبرني على إبقاء عينيّ نصف مغمضتين. كان ذهني مشوشًا، يحاول يائسًا التمسك بأي ذكرى تساعدني على معرفة أين أنا. جعلني الصوت المنتظم للأجهزة من حولي أدرك مكاني. استغرق الأمر بضع ثوانٍ، ثم عادت الذاكرة إليّ كلكمة قوية في معدتي.
لكن قلقي لم يكن على نفسي، بل على لافينيا.
كانت ابنتي مريضة.
تسارع نبض قلبي، وسيطر عليّ ذعر خانق. حاولت التحرك، لكنني شعرت بانزعاج في حلقي، أنبوب يضغط عليه ويجعل كل نفس مؤلمًا. ذلك الإحساس بالحرقان جعلني أرغب في نزعه، لكن جسدي كا