الفصل 100
جيمس بيلروز
رؤية لورينزو يدخل من ذلك الباب بعد كل هذه الأيام... كانت كأنها لكمة قوية في المعدة، من تلك التي تسلب الهواء من الرئتين وتضع العقل في حالة تأهب قصوى.
كنت جالسًا هناك على الأريكة، والحاسوب المحمول مفتوح أمامي، أتظاهر بأنني أعمل، بينما كنت في الحقيقة أحاول فقط أن أبقى متماسكًا. ثم... ظهر.
أطلقت لافينيا صرخة فرح حادة ونقية، وركضت إلى أحضانه وكأن كل ثقل الأيام الماضية قد اختفى ببساطة. تحطم قلبي في تلك اللحظة.
تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجهها... ذلك البريق في عينيها... كنت أر