الفصل 129
لويز براون بيليروز
ما زلت أحاول استيعاب كل ما حدث.
الغرفة هادئة، والإضاءة خافتة، وفي وسط هذا السكون لا أسمع سوى أنفاس ثيو الهادئة وهو مستلقٍ في حضني. صغير جدًا، مثالي جدًا، لدرجة أنه يبدو هشًا أكثر من اللازم أمام هذا العالم.
للحظة، أغمض عينيّ محاوِلةً أن أحفر هذه اللحظة في داخلي. دفء جسده، رائحة المولود الجديد، نعومة بشرته الملامسة لي، ونبضات قلبه السريعة.
يجلس جيمس إلى جانبي، لا يقول شيئًا، يكتفي بمراقبتي بتلك النظرة التي تقول كل شيء دون حاجة إلى كلمات.
— إنه جميل جدًا... — همستُ، وش