الفصل 8
لويز براون
لم يكن ينبغي أن أتصل به، لكن في تلك اللحظة لم أستطع التفكير. كان أول رقم ظهر عندما شغّلت الهاتف.
رؤية أولئك النسور من الصحافة وهم يحاولون نبش ما لا يعنيهم جعلتني متوترة، وأعادت إليّ ذكريات لا أريد سوى محوها. لكنني أدركت أنه كان أكثر انزعاجًا مني. بالطبع، هو لا يريد أن يُرى بجانبي هكذا… بأي شكل. هذا بالتأكيد لا يفيده ولا يفيد اسم عائلته.
رغم أنه دائمًا مهذب معي، إلا أنني بحاجة لمعرفة مكاني. هذا مجرد عقد. أكرر ذلك مرارًا في ذهني… وعليّ أن أتقبل، إنه مجرد عمل.
عندما قال الطبيب إ