الفصل 88
جيمس بيليروز
كان جسدي كله في حالة تأهب، وكل ألياف عضلاتي مستعدة للانفجار في أي لحظة. لكن في داخلي... في داخلي لم يكن هناك سوى الفوضى.
كان الخوف من فقدان ابني ينهشني كحمضٍ حارق، والقلق ينبض في عروقي وكأنه دم يغلي.
كان وجهه الصغير صورةً ثابتة في ذهني، تبقيني واقفًا على قدمي، وتمنعني من الانهيار بالكامل.
لقد مر يومان منذ أن أخذته يوهانا ولويزا، وكل ثانية أقضيها بعيدًا عنه كانت كطعنة في صدري.
لم أكن أعرف إن كان يُعامل جيدًا، أو إن كان جائعًا، أو خائفًا، أو يبكي وهو يناديني.
كنت أريد أن أست